وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ بالغاز المسيّل للدموع وقنابل الصوت، سعت "إسرائيل" إلى تفريق آلاف الفلسطينيّين الذين توافدوا إلى قرية فصايل في غور الأردن، للمشاركة في لقاء مع القيادة الفلسطينية.
هذه القرية التي حوّلها الاحتلال إلى ثكنة عسكرية مداخلها أغلقت بحواجز عسكرية، فيما منع مئات الفلسطينيين من الوصول إليها تلبية لدعوة الحكومة الفلسطينية واللجنتين مركزية فتح وتنفيذية منظمة التحرير.
وبالرغم من قنابل الغاز المسيّل للدموع والمياه العادمة التي استخدمها الاحتلال، أصرّ الفلسطينيون على الوصول الى القرية تأكيداً لرفضهم قرار الضمّ ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية على الأغوار.
وفي السياق، أعلنت الحكومة الفلسطينية التي عقدت اجتماعها الأسبوعي في القرية، عن سلسلة إجراءات لدعم سكان الأغوار.
وأكد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، "صياغة برنامج وطني للمقاومة الشعبية لمواجهة مخططات الضمّ".
وسعت القيادة الفلسطينية إلى مزامنة اجتماعاتها في قرية فصايل، مع انعقاد مجلس الأمن الدولي من أجل تأكيد رفض الفلسطينيين الخضوع للضغوط الأميركية والتهديدات الإسرائيلية.
..................
انتهى / 232
25 يونيو 2020 - 10:02
رمز الخبر: 1050174
برغم اعتداءات الاحتلال، وصل فلسطينيون إلى قرية فصايل في غور الأردن، رفضاً لقرار الضم، والحكومة تعلن سلسلة إجراءات لدعم السكان.